الرموز والأرقام المروّجة على المنتجات الغذائية

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

يروّج في شبكات التواصل عن مجموعة من التحذيرات كمستحلبات معينة تحمل رموزاً وأرقاماً (E) كذا، نحن لا نريد أن نذكر رقماً الآن حتى لا تُحصر الإجابة فيه، أو يقال هناك رمز معين على منتج معين وذلك يدل على أنه من منتجات الخنزير وغير ذلك، إذاً من هذا القبيل أشياء كثيرة جداً. عندما ترد المسلم أرقاماً من هذا النوع أو رموزاً من هذا النوع، هل يدخل هذا في الشبهات أم ليس هذا حجة ويُترك؟

الإجابة

لا، ليس هذا بحجة ولا يلزم عموم المسلمين وغالب الناس أن يفتشوا إلى هذا الحد وأن ينقبوا في هذه القضايا، لأنه ثبت أن كثيراً مما يحمل هذه الرموز التي يروّج لها إنما هي حملات دعائية ولا تمتّ أيضاً إلى الحقيقة بصلة، أو أنها في بعض الأحيان قد بُنيت على أقوال فقهية أيضاً تنحو منحى التشدد ولا تؤكد ما يروّج له من اشتمالها على محرمات أو على أنجاس. وبالتالي فليست العبرة ولسنا أصلاً في حاجة إلى ذلك لأن الأوصاف العامة كافية، يعني كما فعل الأخ السائل في هذا السؤال أنه رأى يعني أن فيه أنه مشتمل على الجيلاتين وتواصل مع الشركة وأُخبر بمصدره، وهو يعني يبين العلة التي يحتاج إليها أنه يريده للحمية الغذائية، وهذه لها بدائل كثيرة، فليست هناك ضرورة داعية إلى أخذ هذه الحبوب أو أخذ هذه الكبسولات كما سماها. أما التعويل فقط على هذه الأرقام ما الذي تدل عليه، ما الذي يناظرها من مواد، وما العلة المانعة عند هؤلاء من استخدام هذه المواد، فهذا لا يكفي ولا حاجة إلى الإيغال إلى هذا الحد، والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الرموز والأرقام المروّجة على المنتجات الغذائية
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي