التنقّل بين المشاعر ماشياً أو راكباً

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحج 2026-11-06

السؤال

مثلاً من منى إلى عرفة أو من عرفة إلى المزدلفة، أيهما الأفضل؟ بتروح بالحافلة أم تروح مشياً اقتداء بسنّة سيدنا محمد؟

الإجابة

يعني هو يسأل عن التنقّل بين المشاعر، من هنا إلى منى ومن منى إلى عرفة ومن عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى، هل يعني استحب أن يكون ماشياً اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم؟ الرسول ما كان ماشياً، هذه نقطة ننبّه عليها، الرسول صلى الله عليه وسلم كان راكباً، تحرّك على ناقته من إلى منى وإلى عرفات وحتى وقوفه بعرفة كان على ناقته، وهكذا عندما أفاض من عرفة إلى مزدلفة، الناس يختلفون في هذا وكل يعني كما يقال الإنسان يسوق نفسه، نفسك دابتك، فلا تحمل نفسك على غيرك، من الناس من لا يحسن به المشي، ومن الناس من يكون المشي خير له من الركوب، في الظروف الاعتيادية كل واحد كما يقال يقيس على نفسه وينظر في نفسه ما الذي هو أصلح لها، وليس المقصود إتعاب النفس، يعني بعض الناس يظن أن إتعاب النفس فيه أجر، لا، الذي فيه أجر هو أداء المناسك كما أمر به، التعب لا يتكلّف لا يقصد، لكن التعب الذي يأتي تبعاً للعبادة نعم يؤجر عليه الإنسان، لكن لا يؤمر الإنسان أن يطلب التعب ويظن أنه كلما دفع بنفسه إلى التعب أكثر كان أجره أعظم، لا، هذا غير صحيح، فلذلك ينظر لنفسه ما هو أفضل له والكل واسع بحمد الله، نعم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

التنقّل بين المشاعر ماشياً أو راكباً
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي