السؤال
[في عرفة ومنى] كما ذكرت فضيلة الشيخ بالنسبة للناس الآن أصبحوا يعني نقول يميلون للرفاه، ما المحرك والوازع لهم حتى يعني يستشعروا هذه العبادة فيصبح الرفاه معهم كأنه عائق لهذه العبادة فيميلون إلى التطبيق والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة
المحرك الأول أن يضع الإنسان في نفسه أنني قد لا أحج في حياتي إلا مرة واحدة، هي خمس أيام حياتي كلها، هذا هو المحرك الأول، فيحط هذا بباله، يعني قد لا تأتي هذه الفرصة مرة أخرى، ولو أتت فهي مرات قليلة. المحرك الثاني أن فيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فيكفيك شرفاً أنك اقتديت به وأنت مأمور ومخاطب شرعاً بالاقتداء به صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم لأجرك وأتم لنسكك، فلا تفرط في ذلك
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- المكث في منى أيام التشريق فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- التنقّل بين المشاعر ماشياً أو راكباً فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- دليل وجوب المبيت بمنى المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي
- تقدم الحاج من حدود عرفة قبل الإفاضة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إرشادات للاستعداد لفريضة الحج فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي