السؤال
سؤالي شيخ في أبيات للإمام أبو مسلم البهلاني في مقدس النفوس، بدأ رحمه الله تعالى يعني في أبياته للذكر هذه باستغفار ثم يعني بأسماء الله تعالى الحسنى وبصفات كماله، ثم تطرق الشيخ في أبياته يعني بذكر من خصال الرسول يعني كأنه يعني يراد منها تقرب يعني في ذكر خصال الرسول ثم تطرق إلى ذكر بعض أصحابه رضوان الله تعالى عليهم وخص بالذكر أبو بكر وغيره عمر رضي الله تعالى عنه حتى يعني بأولياء الصالحين، فبعض طلبة العلم يعني اتخذوها يعني هذا الذكر يعني كذكرهم يومي كما يحكى عن الشيخ يعني أنه كان ملتزماً به. يعني الشيخ أبي مسلم البهلاني أنه كان ملتزماً به يعني في يومه، فبعضهم يعني تساءلوا الحين يعني في ذكر يعني من خصال الرسول وبالصحابة وأولياء الصالحين، هل هذا يعني في الرسول مثلاً هل هذا كان من التوسل يعني بجاه النبي؟ ويعني ماذا تستنبطون يعني في ذكره لأصحابه وأولياء الصالحين يعني كجملة يعني تعني كبه تقرب يعني إلى الله؟ أو ماذا يعني يفهم من كلام الشيخ؟
الإجابة
المفتي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- التبرك بالأولياء والتوسل بالأموات سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم التوسل والاستغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم التوسل بأسماء الله وصفاته والكتب السماوية فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الصلاة على غير النبي ﷺ فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قول بحق سيدنا محمد في الدعاء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي