نصيحة في لباس الطالبات وسلامهن

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

نختم بسؤال تكرر كثيراً فيما يتعلق بلباس الطالبات وما يتعلق بالسلام إلى آخره، فنرجو توجيه نصيحة في هذا القبيل.

الإجابة

طبعاً هذه النصيحة هي في الأصالة أو في المقام الأول ليس إليكن لعلمي بصلاحكن وبانضباطكن بحمد الله باللباس الشرعي، فحتى عندما ننصح ونوجه ليس هو إليكن وإنما لأنكن صفوة الطالبات بإذن الله عز وجل ويمكنكن الإصلاح والنفع، وهذا ليس خاصاً أيضاً بالطالبات لأن أنتِ كل واحدة منكن تحتك بالمجتمع وعند أخوات وزميلات وصديقات إلى آخره، فالنصيحة مطلوبة وكلنا محتاج إليها. فأول نصيحتي لنفسي ولكنه تقوى الله عز وجل، الثاني شيء الالتزام بما أمرنا الله سبحانه وتعالى به. الأمر الثالث الله تعالى يقول "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". والله تعالى كما تقدم قال "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا" وقال "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ"، شوف كيف القرآن يربينا، حتى مجرد أنها تضرب برجلها ليظهر صوت زينتها منهي عنه. فهذا من حرص الإسلام على أن يربينا تربية صحيحة وعلى إبعادنا عن مواضع التهمة أو الشبهة أو غير ذلك، ولذلك تؤمر المرأة المسلمة أن تلبس اللباس الواسع، الفضفاض، السميك، الساتر، وأن تتجنب العطر الذي تشم رائحته أمام الرجال، وتتجنب الزينة المنهي عنها أمام الرجال، وبذلك يكون لباسها لباساً شرعياً فيه جميع المواصفات الشرعية التي أرادها الله عز وجل، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

نصيحة في لباس الطالبات وسلامهن
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي