السؤال
ربما هناك أيضاً إشارة فضيلة الشيخ إلى أن السعادة يعيشها المؤمن فقط نظراً لارتباطه الوثيق بالله سبحانه وتعالى وسيره على منهج الله، وغير المؤمن لا يجد هذا السرور، هل هذه الآية [«إنه كان في أهله مسروراً» في الذي أوتي كتابه وراء ظهره] تشير إلى أنه، إلى خلاف ذلك؟
الإجابة
قد يكون نعم، قد يكون من وجه وإن كانت آيات أخرى هي التي تدل على هذا المعنى، من نحو قوله تبارك وتعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، في مقابل: «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا»، ومن نحو قوله في بيان وصف المؤمنين: «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»، ومن نحو أيضاً قوله: «ونيسره لليسرى» في سورة الأعلى، ومن نحو قوله: «فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى»، فمن المفسرين من يحملها على أحوالهم في الدنيا والآخرة ولا يقصرها على الأحوال في الآخرة.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- معنى «مسروراً» في آيات سورة الانشقاق سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- نفي الخوف والحزن عن أتباع الهدى في الدنيا والآخرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الخوف من الزلل بعد الهداية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- المعنى التوجيهي لآيات تسلية النبي عن أذى المكذبين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تفسير من كان يريد العاجلة ومن أراد الآخرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي