السؤال
في حالة احتواء بعض منظفات الأواني والملابس على روائح عطرية هل يجوز استخدامها؟
الإجابة
على كل يعني ما هو العطر؟ ما هو الطيب؟ الآن نحن نسمع عن كثير من المنظفات ونراها وفيها روائح هي يستسيغها الناس لكنها ليست طيباً في حقيقتها، مثلاً إذا جئنا إلى بعض أنواع الصابون على كل، إذا جئنا إلى أنواع الصابون هذا الذي تغسل به الأواني هنالك فيه رائحة ليمون، قد نجد بعضها برائحة التفاح، برائحة الفراولة، هذه الأشياء كلها ليست طيباً، فلذلك لا تمنع منها المعتدة ولا يمنع منها المحرم، هذا كله ليس طيباً، الطيب معروف، المسك طيب، العود طيب، العنبر طيب، هذا هو الطيب المعروف، أما ما عدا ذلك من الروائح الكيماوية التي قد تستطاب أو بعض الروائح التي تستطاب كرائحة السدر مثلاً أو كرائحة مثلاً بعض المواد التي نعلمها بعض النباتات البرية التي لها رائحة طيبة، رائحة القرنفل مثلاً يستطيبها أناس، رائحة الهيل يستطيبها أناس، هذه ليست طيباً في الحقيقة ليست طيباً، وإنما تستطاب لأجل ذكاء رائحتها ولكنها ليست طيباً، لذلك لا حرج في استعمالها، على أن بعض أهل العلم يقولون هذا وإن كانت فيها رائحة طيبة قد نجد مثلاً رائحة الورد، العلماء اختلفوا في الورد هل هو من الطيب أو ليس من الطيب؟ العلماء فيه لهم فيه قولان، وهكذا الريحان العربي هل هو من الطيب أو ليس من الطيب؟ العلماء فيه قولان، لكن هنالك أطياب معينة يقصدها الناس للتطيب، الفعل الأساسي فيها التطيب، فأن تأتي هي بالعود بالعطورات الجديدة الآن بأنواعها مثلاً إذا جئنا إلى بعض العطورات هنالك أنواع عدة تقصد للتطيب هذا لا يصح، الفراولة الآن هنالك بعض العطورات هي للفراولة فعلاً وتقصد للتطيب، إذاً مجرد القصد أنها للتطيب هذا هو يجعلها طيباً، لكن إذا جئنا في الحقيقة إلى بعض هذه الروائح قد تكون فراولة يسيرة جداً مجعولة لأجل غسل اليدين بالصابون، فالطيب هذا شيء عرضي ولكن المقصود الأساسي هو إزالة أو هو التنظيف، فلذلك هذه ليست طيباً حينما تكون في الصابون وليست طيباً حينما تكون مثلاً في غسل الجسد ولا عند غسل الملابس، لكن الطيب يقصد للتطيب أن تبقى الرائحة أن يشم الآخرون الرائحة، لكن الرائحة الطيبة التي تكون في المنظفات والصابون لا حرج فيها، كذلك الرائحة الطيبة التي قد تظهر مثلاً في بعض المأكولات، مثلاً نجد أن القهوة قد يكون فيها الهيل، قد يكون فيها الزعفران بأشياء يسيرة، هو نكهة يسيرة، يعني هل يسمى صاحبها متطيباً؟ لا يسمى صاحبها متطيباً، لذلك تأكل هذه الأشياء لا حرج عليها فيها بإذن الله تعالى، تستعمل هذه المنظفات ولا حرج عليها فيها بإذن الله سبحانه وتعالى لأنها لم تقصد للتطيب وإنما قصدت لأجل الاغتسال، وفي حال القهوة وغيرها قصدت لأجل الشرب والنكهة فقط ولم تقصد لأجل التطيب، وهذا لا يسمى تطيباً لذلك يجوز استخدامها ولا حرج في ذلك بإذن الله تعالى والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تبخير المعتدّة بيتها باللبان وشمّها الورود جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- استعمال المعتدة من الوفاة للمنظفات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم اغتسال المعتدة لوفاة زوجها بصابون ذي رائحة الشيخ المعتصم بن سعيد المعولي
- استعمال الملابس المعطرة في العمرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أكل المعتدّة الزعفران وماء الورد جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي