السؤال
الشيخ، الله سبحانه وتعالى ذكر أن الرسل شارفوا على مرحلة اليأس في قوله {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا}، فكيف يوفّق المؤمن بين هذا وبين نهي الله سبحانه وتعالى عن اليأس في بعض آياته؟ أم أن النهي هنا خاص في بعض المواقف كقصة النبي يعقوب في البحث عن ابنه يوسف عليه السلام؟ نرجو من الشيخ التوضيح.
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- المعنى التوجيهي لآيات تسلية النبي عن أذى المكذبين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ثبات المسلم أمام الطغيان والاعتداء على غزة وفلسطين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين حزن النبي وخوفه على الدعوة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى إرادة الله ألا يجعل لهم حظاً في الآخرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تفسير الحاجة في نفس يعقوب في قصة يوسف عليه السلام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي