الفرق بين حزن النبي وخوفه على الدعوة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-06

السؤال

هل كان النبي صلى الله عليه وسلم خائفاً على الدعوة؟

الإجابة

لا، الحزن ليس هو مقابلاً للخوف، الخوف مختلف والحزن شيءٌ آخر، الحزن هو حالة ضيق الصدر التي تعتري العبد مما يواجهه فيحزن ينفطر قلبه ويأسى، وهذا وجدناه يعني حكاه الله تبارك وتعالى يعني عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم حكاه عن عددٍ من الأنبياء أنهم يصيبهم الحزن، الخوف شيء والحزن شيءٌ آخر، فالخوف هو اضطراب النفس مما يثير اضطرابٌ في النفس بسبب القلق وبسبب الخشية من عواقب أمرٍ ما، لكن الحزن هنا الذي يرشد الله تبارك وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم إلى يعني يرشده أو ينهاه عنه إرشاداً هو ضيق الصدر الناشئ عن عدم الاستجابة وعن الخوف على دين الله عز وجل وأهل هذا الدين من أن يصيبهم سوءٌ أو مكروه، فالله تبارك وتعالى يطمئن نفسه وينهاه من أن يستبد به الحزن خوفاً على دين الله عز وجل وخشيةً على أن لا تبلغ دعوته إلى سائر الخلق فيطمئنه ويذهب عن نفسه الأحزان.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الفرق بين حزن النبي وخوفه على الدعوة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي