تعويض النشء عن نقص العلم الشرعيّ في التعليم

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

الناظر لواقع التعليم المعاصر يجد أنه يفتقر كثيراً للعلم الشرعي الذي يربط الجيل بدينه وعقيدته وتاريخه التليد، فما نصيحتكم للناس والمجتمع في تعويض ذلك كله؟

الإجابة

نعم، الإنسان لا يستغني عن دينه لأنه هو أصلاً خلق لعبادة الله عز وجل، ما خلق ليلهث وراء هذه الحياة الدنيا وتشغله ملهياتها ويتنافس مع المتنافسين فيها، وإنما خلق لعبادة الله عز وجل، فلا بد أن يقوم بواجب العبادة لله سبحانه وتعالى. فما ينقصه من حاجات وما ينقصه من تعليمات ومن أحكام ومن جوانب شرعية لا يحصل عليها في الدراسة العامة لا بد أن نوجد قنوات من خلالها يتم سد هذه الثغرات، وهذا دور الجميع. المدارس لا تعفى من القيام بالمسؤولية ولو كانت المناهج لا تحتـ... وإذا كان الأمر كذلك، فينبغي للمعلمين وللمسؤولين في الجانب التربوي أن يقوموا بدورهم وأن يستغلوا هذه المعالم التربوية في تغذية الأجيال وفي تربيتهم على الفضائل والقيم وعلى حب الدين والتمسك بتعاليمه، ويعطوا من الأحكام الشرعية ما يساعد في تكوينهم التكوين الصحيح الذي يعينهم على أداء رسالتهم في الحياة. وكذلك على الخطباء والوعاظ وأئمة المساجد أن يقوموا بدورهم في هذا الباب، وأن يحرصوا على إقامة حلقات في المجالس والفعاليات والأنشطة والمسابقات للشباب حتى نستطيع أن نغطي هذا النقص الذي يوجد لديهم. كذلك الآباء والأمهات في البيوت ينبغي أن يقيموا الحلقات التعليمية في الأمور الشرعية لأولادهم، والحمد لله الآن الأمور متيسرة، الكتب المناسبة لكل مرحلة موجودة، ووسائل التواصل موجودة، ينبغي فقط الاهتمام منا، الاهتمام من الأسرة والحرص على إقامة الحلقات التعليمية في الجوانب الشرعية التي تغذي الأولاد وتربيهم على الفضائل والقيم وعلى معرفة أحكام الشريعة وأحكام الدين حتى لا يكون لديهم جهل أو تجاهل أو إعراض أو عدم انتباه للأمور الدينية.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

تعويض النشء عن نقص العلم الشرعيّ في التعليم
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي