تقديم الحالات المستعجلة على الدور في المختبر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

أنا أعمل في المختبر في المستشفى، وفي بعض الأحيان يأتي المرضى دفعةً واحدة، والأصل أني أتعامل بالدور حسب المجيء، لكن قد تأتي حالاتٌ سريعة فأقدّمها، لكن الكثيرين يعترضون ويغضبون، وأنا أتقبّل ذلك منهم ولا أعتب بسبب ظروفهم الصحيّة، لكن خوّفني بعض الأشخاص أنه قد يكون في ذلك إثمٌ وذنب، فما القول في ذلك؟ كل شيءٍ يمكن أن نبلعه إلا أن نخالف الله.

الإجابة

هنا الظاهر أنه في المختبر يقول قد يأتي في بعض الأحيان مجموعةٌ من الأشخاص في ذات الوقت، وهنالك حالاتٌ مضطرّة، حالاتٌ سريعة يقول فبتقديري الخاص على حسب ما أفهم من السؤال، بتقديره الخاص يقدّم هؤلاء ذوي الحالات المستعجلة، ويغضب الآخرون نحن جئنا أولاً إلى غير ذلك، يقول هل هنالك حرجٌ شرعي؟ أقول له لا، ليس في ذلك حرجٌ شرعي، ما دامت هنالك حالةٌ مستعجلة وهنالك حالاتٌ غير مستعجلة، فالجميع جميع الحاضرين من أطباء وممرضين ومن مرضى ومراجعين يلزمهم شرعاً أن يحافظوا على حياة أخيهم، لأن الحفاظ على الأرواح وعلى صحة الأجساد في المجتمع ليس أمراً خاصاً بالإنسان وحده، بل إنه يجب عليّ أيضاً أن أحفظ صحة الآخرين وأن أعيدهم وأن أنقذهم إذا ما أردت النجاة عند الله سبحانه وتعالى، لذلك فهذا الشخص أقول له لا حرج عليك ما دامت الحالة التي تقدّمها مستعجلةً حقاً، وما دمت أنت ترى أن في ذلك علاجاً له فلا حرج عليك، وإن غضب الآخرون فإنما يغضبون لأنهم لا يعرفون الحكم فعليك أن تبيّنه لهم، وهم منك ومن بني جنسك بإذن الله ولن يقودوا إلا خيراً حينما تذكّرهم بالله بإذن الله تعالى فذكّرهم بالله، وإن رفضوا فالأمر إليهم، أهم شيءٍ أن يرضى عنك ربك سبحانه وتعالى، والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

تقديم الحالات المستعجلة على الدور في المختبر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي