تولية المناصب مجاملةً أو اتقاءً للشر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

هناك من يتهم أيضاً بعض المؤسسات من أنها تولّي في قضية الأكفاء التي تحدثتم عنها، أنها تولّي هذه المناصب لشخصيات ليس لأنها كفء ولكن لتردّ بها شراً مثلاً أو لتجامل بها مجموعة من الناس مثلاً أو لغير ذلك من المحسوبيات. عندما يصل الأمر إلى هذا الموضوع، هل في التكييف الشرعي جائز أن يُسند منصب معين لشخص فقط من أجل إرضاء مجموعات من الناس أو اتقاء شر معين؟

الإجابة

هذه متفاوتة في درجاتها، فاتقاء الشر باب وتشهد له الشريعة أيضاً بجملة من القواعد الشرعية كسد الذرائع، وليست القضية في هذا النوع من التولية لأن التولية لا بد أن يصحبها إشراف ومراقبة وتدقيق، فإن كان هناك تضييع في المسؤولية والأمانة وتفريط في المنافع المتوخاة من تلك الولاية وتضييع لمنافع الناس وحقوقهم فإن هذه المفسدة أعظم ويجب دفع هذه المفسدة. أما ما ذكرته مما يتصل بالمحسوبيات والمجاملات فهذه لا وزن لها أبداً ولا يصح شرعاً أن تكون التولية مبنية على مثل هذه الأسس الواهية لأنها سوف تفضي بعد ذلك إلى تهاوي هذه الولايات وتهاوي مؤسسات المجتمع بل إلى إهلاك حضارة الأوطان وإلى تداعي أركانها والعياذ بالله.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تولية المناصب مجاملةً أو اتقاءً للشر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي