فتاوى أخلاقيات التجارة

تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.

التصنيف:
إجابات حديثة مرتبة زمنياً 466 إجابة
#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم الفائدة في البيع بعقد الإقالة؟

هذا هو عين الربا، فبئست المعاملة وبئس البائع والمشتري والوسيط بينهما، وكلهم شركاء في لعنة الله إن لم يتوبوا والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

هل يجوز فتح محل تجميل للأطفال دون البلوغ؟

أما الفتيات فلا يجوز خروجهن إلى محلات التجميل إلا إن كن في سن الطفولة ، فلا حرج في ذلك والله أعلم .

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم أخذ الأجرة على كفالة العمال الأجانب؟

أخذ الأجرة على الكفالة غير جَائز، وإن كان أخذها في مقابل مَا يوفره من إسكان ونحوه فلا حرج، والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم المشاركة في السحب الكبير؟

ذلك من القمار المحرم والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

هل يجوز إعارة المستعار بدون إذن صاحبها؟

ليس له ذلك، وإن فعل فهو ضامن والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

هل البيع بنظام الربح المجاني جائز؟

إن كان ذلك بطريق السحب، فكل عمليات السحب هي من القمار المحرّم، وإلاّ فذلك جائز والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم الجوائز الفورية في المشروبات؟

إن كانت الجوائز تعطى بغير طريقة السحب، ولم تكن فيها ريبة بأنها من مصدر غير جائز، فلا مانع من أخذها والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

هل لزيد حق الشفعة في المال المشترك؟

لا شفعة للشفيع ما دام الشاري شريكا، ولو شريك منفعة والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم كفالة العمال مقابل مبلغ شهري؟

هذا من أكل أموال الناس بغير حق، فهو من السحت ـ والعياذ بالله ـ والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما حكم استخدام مال من بنك ربوي؟

عليه أن يتخلص من ذلك المبلغ بدفعه إلى فقراء المسلمين، وفي ذلك خلاصه لأنه مال مجهول الأرباب والله أعلم.

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

ما الحكم الشرعي في استلام سيارة البنك الربوي؟

السلامة في ترك هذه السيارة رأساً، اللهّم إلاَّ أن يخشى أن تصرف أو تصرف قيمتها فيما لا يعود إلاَّ بمضرة على الدين والأخلاق، فعندئذٍ تؤخذ لا تملكاً ولكن بنية دفع هذه المضرة، وتباع وتعطى قيمتها لفقراء المسلمين، باعتبارها مَ...

#أخلاقيات التجارة 2026-01-30

هل يعيد المسروق كامل قيمته أو قيمة المتلف؟

كالذي قبله والله أعلم.

جاري تحميل المزيد...