السؤال
ربما يستشكل البعض أن الخطاب كان مباشراً لموسى عليه السلام "قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول"، ولم يقل له من أثرك مثلاً، إنما قال الرسول بصيغة الغائب، فهل يشكل
الإجابة
لا لا يشكل، هذا بلغ في الكفر والعناد مبلغاً عظيماً، الصنيع الذي قام به لم يكن صنيعاً خفياً، يعني صنع لهم العجل وقال هذا إلهكم وإله موسى، فلم يكن أمراً هو بحاجة إلى أن يداري فيه، وقد أنزل نفسه منزلة الكبر والاستنكاف عما يقول، يقول: "قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها"، ولذلك فـ يعني ما يحكيه لنا القرآن الكريم عن شخصية السامري أوصاف تكشف هذا العتو والغرور والجحود والكفران الذي كان عليه حتى بلغ هذا المبلغ، فلا إشكال، وهذا أيضاً يعني أن يكون كما وقد أجبت عن مسألة مخاطبة الحاضر بخطاب الغائب لأن له أمثلة كثيرة.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تفسير قبضة من أثر الرسول في قصة السامري سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- المراد بالرسول في «قبضة من أثر الرسول» سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- سبب غضب موسى على أخيه وهدوئه مع السامري سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تفسير من هو الناسي في قوله تعالى فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- عقدة لسان موسى عليه السلام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي