السؤال
تعاقدت مع شخص من الأهل على أن يبني لي بيتاً، ولشدة حرصه على العمل لأن عماله توقفوا عن العمل فترة طويلة أنهى الإجراءات البلدية وشرع في العمل قبل أن نكتب الاتفاقية ونوقعها، والآن يطالبني بسعر كبير أنا وجدت أقل منه، فما الحكم في ذلك؟
الإجابة
هذا بدأ المقاول فترة ركود أو مدة ركود، وهذا الزمن فيه ركود كثير، وبمجرد أن وجد أحداً من أهله أنهى الإجراءات البلدية وبدأ شرع في العمل قبل أن يكتبوا الاتفاقية وقبل أن يتعاقدوا، ثم بعد ذلك طالب بسعر للمتر عال والمالك يقول أنا وجدت أقل من ذلك، فما الحكم؟ أولاً أقول الدخول في العقود التي فيها جهالة والتي تفضي إلى النزاع هذا أمر منهي عنه فيلزم من ذلك أن يقع الداخل في إثمه بينه وبين ربه، النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيوع الغرر، معناه أنه يحرمها، وإن كان يحرمها فمعنى ذلك أن أصحابها يقعون في الإثم، إذاً هذان المتعاقدان اللذان دخلا في العمل دون أن يتعاقدا ودخلا بهذه الجهالة عليهما أولاً أن يستغفرا الله تعالى؛ لأنه لا يجوز الدخول في العقود المنهي عنها شرعاً، بل يلزم الإنسان أن يدخل على عقدٍ واضحٍ بيّن، هذا الأمر الأول عليهما التوبة.
الأمر الثاني على هذين المتعاقدين هنا ما الذي سنفعله؟ هل سنحاكم هذا بالعقد الذي وجده أم سنحاكمه بما يريده المقاول؟ كلاهما إرادته تباين إرادة الطرف الآخر، نقول في مثل هذا الحال في مثل هذا النزاع إنهما إما أن يتفقا على شيء أو أن يحكّما شخصاً، وإما أن يقضي القضاء بسعر المثل، ما هو سعر المثل؟ يقدر يقدره القضاء ولا يعطى المقاول إلا سعر المثل، ولا يمكن للمالك هنا أن يقول إنني وجدت أقل من سعر المثل، لو كان سعر المثل مثلاً أربعين ريالاً الوسط أربعين ريالاً لا يمكنه أن يقول إنني وجدته بسبعة وثلاثين ريالاً، ولا يمكن للمقاول أن يقول إنني أريد خمسة وأربعين ريالاً، نحكم ذلك كله بسعر المثل
الأمر الثاني على هذين المتعاقدين هنا ما الذي سنفعله؟ هل سنحاكم هذا بالعقد الذي وجده أم سنحاكمه بما يريده المقاول؟ كلاهما إرادته تباين إرادة الطرف الآخر، نقول في مثل هذا الحال في مثل هذا النزاع إنهما إما أن يتفقا على شيء أو أن يحكّما شخصاً، وإما أن يقضي القضاء بسعر المثل، ما هو سعر المثل؟ يقدر يقدره القضاء ولا يعطى المقاول إلا سعر المثل، ولا يمكن للمالك هنا أن يقول إنني وجدت أقل من سعر المثل، لو كان سعر المثل مثلاً أربعين ريالاً الوسط أربعين ريالاً لا يمكنه أن يقول إنني وجدته بسبعة وثلاثين ريالاً، ولا يمكن للمقاول أن يقول إنني أريد خمسة وأربعين ريالاً، نحكم ذلك كله بسعر المثل
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- زيادة المقاول قيمة البناء على صاحب المنزل سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الصفقة بلا تحديد الثمن بحكم الثقة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- صيغ التعاقد بين المقاول وفرق العمّال جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- زيادة المساحة وأجرة العامل دون تحديد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضمان المتلفات في صور عقود المقاولة جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي