السؤال
من منطلق موضوع الحلقة الخيرية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الآية الكريمة في سورة آل عمران: «كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله»، وبما أننا أمة الإسلام ومطالبون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فما رأيكم فيمن يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه وهو مدرك لذلك؟ كما أرجو من فضيلتكم التنويه عن أساس القدوة في كل أمر دعوي، فالعديد من الناس لا يقبل النصيحة من غيره، قائلاً بأنه على حق مزكياً نفسه وأن الذي يقدم إليه النصيحة أولى بأن ينصح نفسه على أساس أنه أفضل منه فهو يرتكب من الذنوب والمنكرات مما لا يعد ولا يحصى.
الإجابة
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
وهناك أدبيات كثيرة تحذر من الوقوع في هذه المخالفات الجسيمة.
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- الاتكال على الخيرية وترك العمل للآخرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- أمانة الكلمة ومسؤولية العلماء سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- مزايا خيرية أمة الإسلام على الأمم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- التعالي على الآخرين باسم الخيرية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى «أخرجت للناس» ومقدمات خيرية الأمة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي