ندم ابن آدم الثاني بعد القتل

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-06

السؤال

[في قصة ابنَي آدم] الندم هنا من ابن آدم الثاني اللي هو قابيل كما تذكر الروايات، هل هو ندم توبة أم ندم فعل؟

الإجابة

لا هو ندم توبة، مرة أخرى نرتبط ونعود إلى مسألة نبوة آدم عليه السلام، لأن الفارق بين نبوة آدم ونبوة غيره من الأنبياء، لاسيما نوح ومن جاء بعده عليهم السلام، هو أن آدم عليه السلام بُعث في بنيه وهم مؤمنون، هذا هو الفارق بينه وبين نبوة من جاء بعده. لا يعني هذا أنهم معصومون بدليل هذه القصة، لكن الأصل فيهم الإيمان، وكثير من المفسرين يرى أن هذا هو أصل الفطرة، ولذلك فالعلامة ابن حجر في يعني عدد من الروايات المتعلقة بحديث الشفاعة في المحشر، وأضاف إليها روايات أخرى منها ما هو يعني حسن من حيث السند ومنها ما هو ضعيف ورده، لكنه قال بأنه موحى إليه مأمور بالتبليغ بالضرورة، ولم يعرّف معنى الضرورة وظني أنه يقصد أن مقتضى الفطرة، الضرورة العقلية، مقتضى الفطرة أن يكون مأموراً بتبليغ وإرشاد بنيه الذين هو فيهم والذين هم منه، ولذلك هناك بعض الأحكام التشريعية كزواج الأخ بأخته وكان هو السبب في الحسد الذي نشأ في هذه القصة.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

ندم ابن آدم الثاني بعد القتل
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي