شراء السمسار الأرض لنفسه وبيعها بأكثر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ما الحكم الشرعي في سمسرة الأراضي كأن يأتي بين صاحب الأرض والمشتري ويأخذ الأرض بقيمة ويعرضها للمشتري بسعرٍ أكثر، وبعد الاتفاق يدفع السمسار قيمة الأرض من ماله ويأخذ توكيلاً شرعياً ثم يبيعها للمشتري بالقيمة التي اتفق عليها معه؟

الإجابة

هو يأكل إثماً وسحتاً وباطلاً بهذا التصرف، لا يجوز له هذا الأمر، لا يجوز له على كل الوجوه، لأن هذا الإنسان هذه الأرض ليست له أولاً، عليه ألا يقول إنه يشتريها أولاً من الشخص المالك الأصلي، لأن الشريعة تمنع الوكيل من أن يشتري الشيء الموكل فيه له لأن في ذلك مظنةً لأن لا تكون هنالك أمانة في بيان السعر الأصلي، وقانون المعاملات المدنية العماني الجديد أيضاً يمنع من هذا الأمر، من أن يبيع الوكيل ما وُكّل به لنفسه أو لأحد بنيه وأقاربه، هذا كله ممنوع وإن باعه فإنه باطل إلا إن أقره صاحب الأرض الأصلي بالثمن الحقيقي، فإن أقره فلا بأس، أما إن لم يقره فإن ثمن الأرض كله يجب أن يرجع إلى مالكها الأصلي، وإن أخذه ذلك يكون سارقاً ذلك المال والله تعالى أعلم، له أجرته المتفق عليها لا أكثر، إن لم يتفق على شيء فالعرف وحده هو الذي يحدد 3% أو نحو ذلك يختلف من ولاية إلى أخرى، أما أن يأكل الأموال من هنا وهناك يأكلها مباشرة يبيعها لهذا بسعر ويعطي هذا سعراً آخر فهذا من أكل أموال الناس بالباطل والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

شراء السمسار الأرض لنفسه وبيعها بأكثر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي