السؤال
شخص انتقل من وطنه الأم إلى دولة أخرى بغية الحصول على الجنسية أو الإقامة الدائمة فيها، ولكن لم يحصل على ذلك بعد، وإقامته المؤقتة تتجدد كل ستة أشهر، وأمضى سنتين هناك ولم يعد إلى وطنه، هل يصلي صلاة وطن أم يقصر؟
الإجابة
الجواب إن كان ذهب إليها بنية الاستقرار والبقاء ويجد فيها طمأنينة وراحة وحباً للمكث فيها وعنده أمل قوي أن يحصل على الإقامة الدائمة أو على الجنسية فليوطن ذلك المكان وليتم الصلاة، وإن كان منزعجاً في ذلك المكان ولا يجد الاستقرار واستقراره منوط أو مرتبط بالحصول على الإقامة الدائمة أو بالجنسية فإنه يقصر الصلاة حتى يحصل هذا الاستقرار، فإذاً الذي نوصي به هذا السائل أن يستفتي نفسه وأن ينظر إلى مدى حبه لهذا المكان وإلى رغبته في البقاء الدائم فيه، أما الطوارئ فإنها تحدث حتى لو حصل على الجنسية والإقامة الدائمة قد يطرأ عليه ما يدفعه إلى الخروج من هذه البلد، فلذلك في مثل هذه المواطن يطبق الحديث المشهور استفت قلبك وإن أفتاك الناس والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- صلاة المستأجر المستقرّ في مسقط مع نيّة الرجوع لبلده جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- صلاة من اتخذ وطنين وجاوز مسافة السفر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- قصر الصلاة لمن انتقل لعمل ولم يستقر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توطين بلد العمل في الغربة لإتمام الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يبقى البلد الأصلي وطناً يوجب إتمام الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي