السؤال
نريد أن نتحدث عن قضية مجموع طرقها، هذا الذي نضعه بين قوسين. نحن نعرف أن علماء الحديث ربما إن صحّ لنا أن نقول هذا بنوا نظرية التصحيح والتضعيف على نظرية الكم والكيف، هناك عدد الرواة ومنه حُكم على التواتر والآحاد، وهناك الكيف وهو النظر في العدالة والضبط، وبناءً على هذا يتم الحكم على الحديث. مسألة النظر إلى المتن هذه تختلف فيها مدارسهم، لكن مجموع الطرق ما هو الأساس الموضوعي الذي جعلهم يعتمدون أو يرفعون هذا الحديث من الضعف بناءً على هذه المعايير السابقة إلى التحسين أو التصحيح أحياناً؟ ما هو الأساس الموضوعي الذي اعتمدوه؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- الفرق بين الحديث الضعيف والمنكر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تأثير الانتماءات الطائفية والسياسية على قواعد الجرح والتعديل سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى الحديث الحسن لغيره ودرجته سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الاحتياط عند الخطباء في رواية الأحاديث الضعيفة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- منهجية التحقق من صحة الحديث النبوي سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي