السؤال
سائل أيضاً يسأل عن البدعة، بعض الأمور الحادثة توصف بأنها بدعة حسنة وبعضها بدعة سيئة، يسأل ما الضابط في ذلك؟
الإجابة
الأمور التي تكون في العبادات الخالصة، الزيادات التي تكون في العبادات الخالصة، هذه الزيادات تسمى بدعاً، أما إن كانت في أمور المعاملات والأشياء المباحة، فالزيادة فيها هل تسمى محرمة أو لا؟ هي لا تحرم إلا إن كانت مؤدية إلى مفسدة، أما ما عدا ذلك فقاعدتهم أن الأصل في العبادات التوقيف وكل زيادة في العبادات تعد بدعة، لكن هذا إذا كان داخلاً في صلب العبادة. أما إذا كان داخلاً في أساليب أداء العبادة، فذلك مما لا حرج فيه، الإنسان يذهب إلى بيت الله الحرام، في السابق كانوا يذهبون إليها بالحيوانات، فهل نقول بأن هذه عبادة ولا بد من أن نذهب إليها بالحيوانات؟ لا، هذا تخلف في التفكير، إنما هذه وسيلة لتحقيق ذات العبادة، فتكون راجعة إلى الناس يصطفون فيها ما يحقق لهم المقصود الأصلي من العبادة، أما المعاملات فالأصل فيها الإباحة ولا حرج على الإنسان أن يضيف فيها إليها ما يشاء، والله تعالى أعلم، ما لم تكن مصادمة لمسببة لمفسدة أو مصادمة لنص شرعي، والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الفرق بين المصلحة المرسلة والبدعة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تسمية عمر التراويح بدعة والفرق بين المصلحة والاستصلاح سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حديث «ما رآه المسلمون حسناً» و«كل بدعة ضلالة» جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- لبس الملابس البيضاء أو الخضراء يوم عرفة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- سقوط العبادة غير التعبدية بالعبادة التعبدية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي